السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكرت النابغة الفلسطينية إقبال محمود الأسعد (12عاما) التي تستعد لدراسة الطب بعد أن كرمتها مؤسسة الفكر العربي أثناء انعقاد مؤتمرها الرابع في دبي أنها تتمنى أن تكون أصغر جراحة للقلب أو الأعصاب في العالم من أجل الكشف عن سر مرض الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والذي أودى بحياته فجأة.
وقالت إقبال أن حماس والدها الذي لاحظ نبوغها المبكر كان وراء تنمية مواهبها، حيث وضع لها برنامجاً خاصاً، مشيرة إلى أنها أصبحت تجيد القراءة والكتابة منذ أن كانت في الصف الثاني من الروضة لدرجة أنها كانت تقرأ لوالدها أخبار الصحف بشكل أصابه بالدهشة مما جعله يخبر بعض مسؤولي التعليم عن مواهبها.
وتضيف إقبال: "عقد المسؤولون عدة اختبارات تستوعب تماماً كافة منهج الصف الأول الابتدائي، وبفضل من الله، تمكنت من الإجابة بطلاقة على جميع الأسئلة حول المنهج الدراسي الذي كنت أحفظه عن ظهر قلب بكل ما فيه، من خلال كتب إخوتي، إلى جانب ما كنت أحفظه من القرآن والشعر وبعض المعلومات العامة".
وعن رحلتها الدراسية قالت: "انتقلت إلى الصف الثاني الابتدائي بدون دراسة الصف الأول وأنا في الخامسة والنصف على العمر، وذلك في مدرسة الأمين المختار الخاصة بلبنان، وحصلت على الشهادة الابتدائية وأنا أبلغ من العمر 8 أعوام ونصف العام وأكملت دراستي حتى حصلت على الشهادة الثانوية وعمري 12 عاماً، وسأنتقل إلى جامعة كورنيل بقطر لدراسة الطب البشري على نفقة الشيخة موزة حرم أمير قطر وعلي فقط أن أجتاز اختبار (التوفل) الذي سيعقد في منتصف هذا الشهر في قطر
وتضيف: "عشت حياة طبيعية فلدي 4 من الإخوة،2 من الإناث و2 من الذكور، لكن منحني والدي قدراً كبيراً من الاهتمام لدرجة أنه ترك عمله وتفرغ لي عندما اكتشف فيّ بعض القدرات التي تفوق عمري. أفلام الرسوم المتحركة لا تعني لي شيئا، كذلك الألعاب التي اعتادت البنات اللعب بها، فكل اهتماماتي منصبة نحو القراءة والمطالعة وجمع المعلومات".
أما والدها فقال إنه لاحظ نبوغا مبكرا لابنته منذ كان عمرها عاماً ونصف العام فمعدل ذكائها كان يفوق عمرها بكثير، مشيرا إلى أنها ليست الوحيدة التي أظهرت هذا النبوغ في الأسرة فشقيقها الذي يبلغ 16 عاما قد سبقها حيث التحق بالصف الأول الابتدائي بموافقة خاصة وهو الآن في طريقه للحصول على بكالوريوس الفيزياء.