السلام عليكم
هل وصل الأمر بالشياب إلى هذه الدرجة التى يشتهى فيها الشخص أمه ويعاشرها، لولا أنى قرأت هذه القصة لأحد الصحفيين العرب لما علقت عليها ، وأكتفى بالتذكير بحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم الذى جاء فيه أنّ رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أأستأذن على أمي؟ قالَ : «نعم» ، قالَ : إنها ليس لها خادمٌ غيري ، أأستأذن عليها كلما دخلْتُ؟ قالَ : «أتحبُّ أن تَراها عريانةً» قالَ الرجل : لاَ . قال : «فاستأذن» .