عشر طرق تحت تصرف الوالدين لمساعدة الطالب الذي يعاني من صعوبات التعلم
1- ينبغي تخصيص أوقات محددة من النهار ليعمل فيها الوالد/الوالدة مع الطالب صاحب المشكلة.
2- يجب أن تكون فترات العمل قصيرة - في البداية - ومن ثم يمكن تمديدها تدريجياً ، و من المفيد أن ينتهي العمل مع الطالب حين يبلغ ذروة شعوره بالنجاح ، مع الحرص على عدم دفعه إلى حافة الشعور بالفشل.
3- ينبغي تحلي الوالد/الوالدة بالصبر و الموضوعية ( بعيداً عن العواطف ) قدر المستطاع و لتكن نغمة صوتيهما هادئة و حازمة عند الكلام مع الطالب.
4- ينبغي الحرص على أن تكون التوجيهات و الأوامر قصيرة و بسيطة ، بحيث يستوعبها الطالب بسهولة.
5- إذا شكى الطالب من صعوبة في أداء أحد التدريبات أو الأعمال ينبغي الانتقال به إلى تدريب أسهل ، ثم يعاد إلى التدريب السابق ( بعد تعديله ) حتى يشعر بقدرته على النجاح فيذلك العمل.
6- ينبغي معرفة قدرات الطالب ، و كذلك جوانب ضعفه ، معرفة تامة ، و لا يجوز الاستمرار في مطالبته بمهمات ( أو تدريبات ) سهله جداً بل لا بد من التحديات لإثارة اهتمامه.
7- لا بد من الثناء على الطالب حين يوفق في أداء عمل ما ( مهما بدا بسيطاً ) ، كما لا يجوزالتركيز على مظاهر الفشل.
8- يجب على الوالد / الوالدة أن يتبسط مع الطالب حتى يشعر بالمتعة في أثناء التدريب .
9- يستحسن اتباع الأسلوب التشجيعي فيقال له مثلاً : " يمكنك أن تتعلم ولوأن ذلك قد يبدو بطيئاً في البداية ، و لكن أطمئن فأنا معك في هذا الأمر إلى أن تتعلمه و تتقنه " .
10- أما آخرهذه الطرق و أهمها هو أن يكون الوالد / الوالدة رحيماً بنفسه ، فأنه ليس مسؤولا في الأصل عن وجود هذه الصعوبة في التعلم عند الطالب وليس بالإمكان معالجة الأمور في الحال ، و من طبيعة الإنسان أن ينفذ صبره أحياناً فيحس الوالد/الوالدة برغبة في التوقف عن المساعدة . ومن هنا يجب عليه أن يلجأ إلى طلب المساعدة إما من معلمه أوالبحث عن صعوبات تعلم في مدرسته ، أو في مدرسة قريبة من منزله أو زيارة مركز خدمات صعوبات التعلم المسائي الموجود في المنطقة ،ومن المفيد أيضاً التقاء الوالدين ليتحدثا بانتظام مع أولياء أمور طلاب آخرين ممن يعاني أبناؤهم من صعوبات تعلم ليعرفا أنهما ليسا وحدهما في هذا المجال.
شي جميل منك دمع الوفاء المواضيع الجيدة المفيدة
وغالبا هؤلاء الطلبة بطيئي الفهم قد وفرت لهم الدولة رعاها الله معلمين متخصصين لكي يتم الاستفادة منهم ومن قدراتهم