هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في راحة سنحان. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
 
 

اعلانات المنتدي

 

 

 

 

 

 

 

 

   
العودة   - :::: شبكة راحة سنحان ترحب بكم ::::- > ๑۩۞۩๑ الساحات الإسلامية๑۩۞۩๑ > منتدى راحة الإسلامي

منتدى راحة الإسلامي كل مايخص الإسلام والمسلمين على مذهب اهل السنة والجماعه ، القرآن الكريم ، الحديث الشريف ، الصحابة ، التابعين

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر .لقد سهلنا عليك عملية التسجيل حتى تكون أحد أعضائنا الذين نتشرف بنضمامهم لدينا فلا تتأخر .

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 05-10-2006, 07:05 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
النوف
عضو فعال





النوف غير متواجد حالياً

Wink ماضيهم وحاضرنا .........

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إليكم هذه المقالة التي أعجبتني وأتمنى كذلك تعجبكم

وهي منقوله ....

000

مقولة لكل زمان رجاله حكمة تتزامن مع كل حديث يأتي في المقارنة بين زمانين الوقت الحاضر والوقت الماضي ، فالملاحظ أن أكثر من يقارن بين الجيلين الحاضر والماضي من حيث العمر هم فئة كبار السن ويزيد لدى الضعفاء منهم فالنساء هم أكثر من الرجال في استعمال المقارنة بين الزمانين الحاضر والماضي ولعل هذا يعود إلى أنه نوع من الهروب من الواقع الذي يعيشونه وما يشعرون به من الجفاء ممن حولهم ، فهم في الماضي كانوا في بساطة في حياتهم اليومية ، والعفوية تمثل جانباً كبيراً في حياتهم التي عاشوها ، وكانوا في مرحلة الطفولة حيث التلقائية وعدم تحمل المسئولية هذا بالإضافة إلى أنهم كانوا يعيشون في جو من التقارب الفكري والثقافي حيث الأمية كانت تخيم عليهم نتيجة لظروف الحياة الصعبة التي كانوا يعيشون فيها .
ويقارنون ما كانوا يعيشون فيه بما يرونه اليوم من الجفاء والعقوق في الأبناء وغير ذلك ولعل ذلك يجعلنا كمهتمين بدراسة القضايا الاجتماعية نستحضر ما درسناه لتفسير مثل هذا السلوك.
فالفرد في الماضي لا يمثل نفسه فحسب بل يمثل من ينتمي إليه وهم القرية أو القبيلة أو حتى المنطقة بشكل عام ، فكل فرد كان يحرص على إبراز السلوك الحسن ولو على حساب نفسه مقابل أن يشار إلى من ينتمي لهم بالبنان وهذا ما نعبر عنه بالانتماء للجماعة كل ذلك كان مستحكماً في سلوكهم العام ، وذلك يتمثل في سلوك الكرم والشجاعة والصبر والوفاء وما إلى ذلك . وبالمقابل فاليوم نجد النزعة الفردية بدأت تظهر في السلوك الشخصي لدى الناس ، وهذا ما يفسر لنا كثرة نسب الطلاق بالمقارنة بالماضي والسرقة وما إلى ذلك ، حيث نجد الفرد يحرص على أن يمثل نفسه فقط ولا يهتم بمن هم حوله من الأقارب ،فضعف بذلك صلة الرحم والتواصل مع الأقارب ، فالمثل القديم الذي يقول ( سلام القاطع يوم العيد ) تحول إلى أن أصبح من يتواصل مع أقاربه بزيارتهم فقط يوم العيد هو الواصل رحمه .
وهذا لا يجعلنا دائماً نتحسر على الزمن الماضي بما فيه فالزمن الحاضر شهد تحولات وتطورات كبيرة في مجتمعنا السعودي وذلك يتمثل في زيادة مستوى التعليم بالمقارنة بالماضي حيث كانت الأمية تعشعش في المجتمع واليوم تعتبر نسبة الأمية لدى الشباب ومن هم أقل أي لمن هم تحت سن الثلاثين نسبة معدومة . هذا بالإضافة إلى التطور في طرق المواصلات حيث كان في الماضي المسافة بين الرياض والدرعية تأخذ يوماً كاملاً فاليوم لا نبالغ إذا قلنا أن الدرعية ضمن أحياء الرياض هذا بالإضافة إلى التطور في وسائل التقنية والاتصالات ، بالإضافة إلى التطور في الطب والنواحي الصحية بالمقارنة بالحياة في الماضي وأخيراً وهو مسألة مهمة الأمن الذي ننعم به في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بالمقارنة بما كان يعيش عليه الأجداد وصعوبة التنقل بين القرى والمدن في أنحاء الجزيرة العربية .
ولعل كل ذلك مما يسهل على أبناء جيلنا التواصل والترابط الاجتماعي وحل مشاكلنا الاجتماعية بأسلوب حضاري وما يتناسب مع معطيات الحضارة التي ننعم بها .
ولكن للأسف نري العكس .
فنرى الذي يتحكم بتوجيه أبنائنا هم الغير سواءً عن طريق وسائل الإعلام المختلفة اوالخدم والسائقين دون أي تدخل منا في رسم الطريقة التي نريد من أبنائنا أن يكونوا عليها .
وهكذا ينشأ جيلنا نشأة متباينة متباعدة ليس بين أفراده انسجام في التفكير أو الثقافة أو الخلق أو السلوك الاجتماعي العام . وهذا هو سر ما نشاهده من انخفاض المستوى الفكري والأخلاقي في أوساط الشباب . حتى ليذهب بعضنا في التشاؤم إلى حد يقطع معه الأمل بكل خير يمكن أن تناله البلاد على أيدي الجيل الحاضر .
ولسنا معهم في هذا التشاؤم ، فعوامل الاضطراب والانحراف الذي يبدو على سلوك أولادنا في المجتمع إلا من رحم الله هي عوامل داخلية نملك بأيدينا التحكم فيها أكثر من أن تكون عوامل خارجية لايد لنا في دفعها .
إننا نحن الآباء نملك بأيدينا بعد الله تقويم اعوجاج الجيل الحاضر والآتي من أولادنا ، كما نملك أن يزداد الأمر سوءاً وفساداً .
أيها الآباء والأمهات ! لنتذكر دائماً مسئوليتنا نحو أبنائنا وبناتنا ، لنتذكر قول الله تبارك وتعالى ( {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (6) سورة التحريم .
لنتذكر هذا حين نحاول أن نعرف سر الخلود في تاريخ عظمائنا الخالدين وسر الإخفاق في تاريخ رجالنا المعاصرين







من مواضيع النوف في المنتدى

التوقيع

[الأعضـاء فقط يستطيـعون رؤية الروابط. ]

[الأعضـاء فقط يستطيـعون رؤية الروابط. ]

    الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 09:28 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر الموقع نهائيا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55
 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com