لا أدري لماذا كلما أردت الكتابة..إليك
يسطر الارتجال... سديم الكلام..
...
فأجدني ..اكتب بثا..حيا. لأفكاري..ومشاعري
مع أني أحاول التملص..لئلا..اجتــــــــــــاز...الخطوط الحمراء
إلا أنني لا البث...أن اسرح مع أول شعور
يتراكم....كسحــــــــــاب... في سماء...خيالي
ليهطل كالمطر...خلال أصابعي
عبر..كم هــــــــآئل...من الحروف
.. المتسمّرة....بلامبالاة...بوجهتها
أو ماذا ستكون بعد..أن أنفث فيها ألحان..الروح
لتدوي في أعماق...الصـــــدى...وتشدو على
مسمع...الأحزان...خلودها..في ذاكرة..اللحضـــة
لـتعبّر...عن ما اكتنز في...عقلي
وتهـــــــــــــــــــــــــدر ..كسيل..جــــــــــــــــــــارف....
يقتلع من جديــــــــــــــــــد كل ما وضعته من حواجز في طريق
الخــــــــــــــوف ...من التطــــــرف...
بــــــفرض الذات...باستجــــــــــــــداء....الحنان ...
يالروحي...المخادعة...
أكاد ..اجزم انهــــــــــــا تسيّر عقلي..نحو رغبــــاتها
لاكني لاافهم كنه استجابته...لها..بما يشبه..الفرح
وكأنه ينتظر..بفارغ الصبر..متى تعطيه..الاشاره
ليرصد لها من أرشيف الذاكرة...ما تنمق...به...
صورتها...وتخفي تجاعيدها...
لتدخـــــــــــــل....قلاع الحذر...كنسمة
تتســــــــــــــــلل...إلى
شـــــرفات ...النــــــرجــــــس....لتـــــــــــــختزل...
من عمر الصـــــــــــــــــــــــــدفة..شهيقا...ينتظرها
بلحظة....شـــــــــــــــوق
لتغـــــــــوص..عميــــقا في ...تلك الروح
بحثـــــــــــــــــا...عن...الحنيـــــــــــــن