من كان يملك قلما متمردا وأحيانا كثيرة يصاب
ذلك القلم بحالة من الجنون ،فيبدا يخربش ويهمهم ربا تكون كلمات غير مفهومة ولكنها في النهاية تبقى خلجات تعبر عن حالة القلم أو
حالة من عرفه ذلك المجنون ( الا وهو القلم ) من تلك الحالات نجد
بعض الكلمات الهامسة التى يبقى لها مكان وتجد لها في النفس صدى ووقع . وهذه حالة من حالات جنون قلمي هي قليلة ولكنها لوم من نوع آخر خربشها القلم وأحببت لإخوتي هنا مشاركتي في قراءتها
طبعا إن أرادوا معرفة نوع الحالة الجنونية لهسترة قلمي ...
هذه رسالة ربما هي لشخص ما في عالم المجهول او في عالم اللاوجود.. في النهاية تبقى هي كلمات تتصارع في الوجدان ولكن قلمي المجنون هو من قام بالتشهير بها على الملأ.
أحببت لكم أحبتي مشاركتي بقراءة همهمات القلم حينما يزداد جنونه في لحظة ما ...
يامن أعدت زرع أمل كان قد زال منذ زمن بعييييييد .. ليتك ظهرت
في حياتي قبل الآن ....
....، ليتك ......وليتك وليتك ... ، ماذا ... أنت فقط رمز للتفاني ورمز للحياة والكفاح .
شامخ أنت كالجبل الأشم ، صامد أنت في وجه الصعاب .
يامعلمي ، نعم يامعلمي ، فكم من معلم لايكون في عمر تلميذه ... قليلة هي مدة معرفتي بك .. ولكني أحسها في أعماقي قديمة قديمة جدا وكأننا ولدنا في مكان واحد ونشانا بمجتمع واحد .
أجدني عاجزة عن ملاحقة أفكاري فهي متتالية سريعة والقلم عاجز عن التدوين لكل ما يدور في الوجدان .
كم أنا سعيدة بتواصل أحاسيسنا والتقائها حتى لو لم يكن هناك كلام .. وذلك يريحني من عناء البوح
وصعوبة التعبير .. وأجدني الهث والهث ولا استطيع قول كلمة واحدة .. الا يقولون ان لغة العيون هي افصح وابلغ لغة
للتعبير ؟ وأنا أقول لغة التقاء الاحاسيس الصادقة النقية هي الأصدق والأبلغ تعبيرا .
وهذا هو ما أشعر ليلة ميلادي تلك ، نعم نعم فقد ولدت أو بُعِثت من جديد لقد ردت اليّ روحي
بعدما فقدت الامل فيها .. عادت الحياة الى نفسي المتعبة ، والتي لم تجد طعما للراحة يوما .
يا إلهي .... لا أدري هل أنا أحلم !!! بالرغم من إني لم أنم ولكني أشعر بعدم الرغبة في النوم ... أحس أني أحلم وأنا جالسة ..... ربااااااااااااه ماهذا ؟ ماذا حصل لي ؟ لست ادري ....
إلهي أرجوك لاتحرمني متعة الشعور بالسعادة التي حرمت منها ... وأرجو ألا أفتح عيني على حقيقة ربما تدمرني .... حتما ستقضي عليّ في الحال ..... ..إلهي ... لاتحرمني لحظات من السعادة أرجو أن أعيشها مع من دخل القلب سريعا وأغلقه عليه .وملك عليّ مشاعري واحاسيسي بل هو امتلكني نعم أجدني أصبحت أسيرة للقلب الكبير للكلمة الصادقة لمن احتواني بحبه الصادق الخالي من الانانية ومن النوايا الخبيثة القلب الطاهر النظيف
لا ادري كيف ولماذا وبهذه السرعة ؟ ولكني أظن بل أجزم بان نداء خفيا كان هو الآمر لكل ماحدث ولذلك كانت الاستجابة أسرع من كل التوقعات من كلينا . ولكن .... وآآآآآآه من اللاكن هذه .. أخشى ما أخشاه أن
يكون ذلك كله مجرد حلم أو سرااااب وأصحو لـأجدني مازلت بوحدتي اجتر تعبي وعذابي .........
حتما ستكون نهايتي التي كنت ابحث عنها بكل الوسائل واستغفر الله لذلك ستكون قد جاءت ...
وينتهي كل شي بهدووووء كما بدأ ... وربما أقول ربما أكون قد وجدت الراحة الأبدية وأي راحة .
رباااااه ساعدني لأدخل السعادة على الى قلب من منحني اياها ولو في الخيال ويكفيني
من السعادة حصول من اعني عليها وتمتعه بها .
فسعادة المحِب رؤية الحبيب سعيدا وكفى .
عذرا لكم أحبتي ربما ابحرتم معي بمركب تتقاذفه امواج عاتية
ووصل بكم قلمي المجنون الى شاطئ من الحيرة والتعب فعذرا عذرا لكم ..