أن الله جل وعزّ عظّم شأن الأسرة فأنزل سورة كاملة بيّن فيها
الحقوق الأسرية من حين تكوينها
إلى ما يكون بعد انتهاء أحد طرفيها
( بالموت ) ،
وذلك في سورة عظيمة اسمها سورة النساء ،
وقد افتتحها الله تعالى بقوله : "يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً)) الايه
((3))
مخالطة الأسرة ،
وإشعارهم بالقرب ،
والعطف عليهم ،
وهذه المخالطة مما يزيد الأبناء حبا واقتداء بوالدهم ،
كما أن المخالطة تزيد الحب بين الزوجين .
كم نسمع عن أزواج يرهقون أنفسهم خارج المنزل بالأعمال ،
ثم إذا حضر إلى البيت ما يبحث عن شئ إلا الفراش ،
وكم تسمع عن ذلك الذي ما إن يحط رحاله في أرض حتى يطير إلى أخرى ،
دون اهتمام أو شعور بما عليه من مسئولية الأسرة
تنبيه
+++
معلوم لنا جميعاً إن ما يتعلمه ويسمعه ويراه الأطفال في سنواتهم
الأولى هو
ما يستقر في وجدانهم،
وإذا كان هذا التعليم مصحوباً بصور،
ثم موسيقى ماجنة،
يمكننا أن نتصور أي نوع من الأطفال سيكون لدينا في المستقبل