اعلانات المنتدي
وَوَقَـفْـتَ كالجَـبَـل ِالأشَــمِّ مُعَـانِـدَا قـدْ كنـتَ صقـراً والقـضـاة ُطـرائِـدَا قـدْ كنـتَ حَشْـدَاً رغـمَ أنَّــكَ واحــدٌ وهُمُ الحُشودُ ، غدوا أمامَكَ واحِـدَا كـنـتَ الـعــراقَ مُضـمَّـخـاً بـدمـائِـهِ ومُــكــابــراً أوجـــاعَـــهُ ومُــكــابــدَا إنِّـــي رأيـتُــكَ إذ رأيـــتُ مُـطـاعِـنـاً مُـتـحـدِّيـاً مُـسـتـبـسِـلاً ومُـجــالِــدَا إنَّ الأســودَ ، طلـيـقـة ًوحبـيـسـة ً لـهـا هيـبـة ٌتَــدَعُ القـلـوب جَـوامِـدَا لمْ تُنْقِص ِالأسَدَ القيـودُ ، ولـمْ تُـزدْ حُــرِّيِّـــة ٌ،فـــــأراً ذلــيـــلاً شَـــــاردَا وَوَقفتَ كالجبل ِالأشمِّ وليـسَ مـن طبـع ِالجـبـال ِبــأنْ تـكـونَ خـوامِـدَا قفـصُ الحديـدِ وأنـتَ فـي قُضْبَانِـهِ مُتـأمِّـلٌ ، لَـعَــنَ الـزمَــانَ الـجَـاحِـدَا قدْ كانَ جُرحُكَ في ظهور الواقفي نَ ، النَّاظريـنَ إليـكَ سَـوْطـاً جَـالِـدَا هُمْ يَحْسِدُونكَ كيفَ مثلُكَ صامِـدٌ!! وَمَتى أبَـا الشُهـداءِ لـمْ تَـكُ صَامِـدَا مِـن بَعْـدِ كَفِّـيـكَ السُـيـوفُ ذليـلـة ٌ ليـسَـتْ تُـطَـاوعُ سَاحِـبَـاً أو غـامِـدَا والخيـلُ تبكـي فارسـا ًمـا صادفـتْ كمـثـيـلـهِ مُـتَـجـحِّـفِـلاً ومُـجــاهِــدَا يَطـأ ُالمصاعِـبَ فهـي غُبْـرة ُنعـلـهِ ويَعَافـهُـنَ عـلـى الـتُــرَابِ رَوَاكِـــدَا إنَّ الـسَّـلاسِــلَ إنْ رَآهَــــا خَــانِــعٌ قَـيْــدَا ً، رَآهَـــا الـثـائــرُونَ قَــلائِــدَا وَوَقفـتَ كالجَبَـل ِالأشَــمِّ ويَــا لـهَـا مِـن وَقفـةٍ تَرَكَـتْ عِـدَاكَ حَـوَاسِـدَا لسْـنَـا نُفَـاجَـأ ُمـــن دَويِّـــكَ مَـــاردِاً فـلـقـدْ عَـهِـدْنَـاكَ الـــدَويَّ الـمَــاردَا كانَ القضـاة ُبهَـا الفريسـة َأثخنِـتْ فزَعَـاً ، وكنـتَ بهـا المُغيـرَ الصَّائِـدَا هُمْ دَاخِـلَ الأقفـاص ِتلـكَ وإنْ يَكُـو نــوا الخارجـيـنَ الأبعـديـنَ رَوَاصِــدَا قـدْ كــانَ واحِـدُهُـمْ يَـلـوذ ُبنفـسـهِ أنَّــى التـفـتَّ إلـيـهِ صَـقـرَاً حَـــاردَا فـمِـنَ البطـولـةِ أنْ تـكــونَ مُـقـيَّـدَاً قـيـدٌ كـهـذا الـقـيـدِ يَـبْـقـى خَـالِــدَا وَوَقفـتَ كالجَبـل ِالأشـمِّ فـمَـا رَآى الـرَّائـي حَبيـسَـاً مُسْتَـفَـزّاً وَاقِـــدَا فـإذا جلسـتَ جلسـت أفـقَـاً بـارقـاً وإذا وقفـتَ وقـفـتَ عَصْـفـاً رَاعِــدَا مـا ضِقـتَ بالأحْمَـال ِوهـي ثقيلـة ٌ قـدْ كنـتَ بالجَسَـدِ المُكَـابـر ِزاهِــدَا كانتْ عَوادي الدَّهر حولـكَ حُشَّـداً قـارَعْـتَـهُــنَ نَـــــوازلا ًوصَـــوَاعِـــدَا كـنـتَ الصَّـبـورَ المُستـجـيـرَ بـربِّــهِ والمُستعيـنَ بــهِ حَسـيـراً سَـاهِـدَا أيقنـتَ أنَّ الــدَّربَ وهــيَ طويـلـة ٌ زَرَعَــتْ ثَـرَاهَـا المُسْـتَـفـزَّ مَـكَـائِـدَا إنَّ الشَّـدائِـدَ إنْ سَهـلـنَ فسـمِّـهـا مَــا شِـئــتَ إلاَّ أنْ يَـكُــنَ شَـدَائِــدَا بكـتِ القيـودُ علـى يَديـكَ خَجُـولـة ً إذ كيـفَ قـيَّـدتِ الشُـجَـاعَ المَـاجـدَا وَيَـدُ الجَبَـان طليقـة ٌويــحَ الـرَّذائـل كيـفَ صِـرنَ علـى الزمَـان مَحَامِـدَا ألجُـرحُ سَيفـاً صَـارَ فيـكَ ومُرتـقـىً والغيـظ ُكـفَّـاً صَــارَ فـيـكَ وسَـاعِـدَا حَاكَمْـتَـهُـمْ أنْــــتَ الــــذي بــدويِّــهِ أتعبـتَ مَـنْ يـرجـو لحَـاقَـكَ جَـاهِـدَا كـنـتَ الـعـراقَ بطـولـة ًلا تنـحـنـي أبــداً وإنْ كـنـتَ الـجَـريـحَ الـفـاقِـدَا يـا مَـنْ فقـدتَ بَنيـكَ لسْـتَ بآسِـفٍ فـالأرضُ أغلـى مـن بنيـكَ مَقاصِـدَا مـهـمَـا تـكُــنْ جَـلِــدَاً فـأنَّــكَ وَالِــــدٌ والدمـعُ يَعْـرفُ كيـفَ يُغـري الوَالِـدَا إنِّــي لأعْـجَـبُ مــن ربَـاطـةِ فـاقِــدٍ أكـتـافُـهُ هــــذي وتِــلــكَ تَـسَـانَــدَا لَــجَــمَ الــدمـــوعَ بـعـيِّـنــهِ لـكــنَّــهُ أبْقـى علـى دَمْـع ِالأضَـالـع ِعَـامِـدَا للهِ دَرُّكَ مــــــــــن أبٍ مُــتَــصَـــبِّـــرٍ أبـكــتْ أبُـوَّتُــهُ الـحَـديــدَ الـجَـامِــدَا ولِــمَ التَعَـجّـبُ مَـــا لـديــكَ أعِـــزَّة ٌ بَــعــدَ الــعــراق أقَــاربَــاً وأبَــاعِــدَا ووقَـفـتَ كالجَـبَـل ِالأشــمِّ مُـكَـابـرَاً كـنـتَ الـفــراتَ جَـــدَاولاً وَرَوافِـــدَا كُنْـتَ الـعِـرَاقَ المُسْتَـفـزَّ بـمَـا لــهُ مِـن غيـظِ جُــرْح ٍلا يَطـيـقُ كَمَـائِـدَا هَــا أنــتَ مُتَّـهَـمٌ لأنَّــكَ لـــمْ تـكــنْ يَـوْمَــا ًمِـــنَ الأيَّـــام ِرَقْـمَــا ًزائِــــدَا هَـــا أنـــتَ مُـتَّـهَــمٌ لأنَّــــكَ وَاثِــــبٌ سَتُخيفُ سَطوتُهُ الزمَـانَ الفاسِـدَا قـدْ حَاكَمُـوكَ وَهُـمْ عُـرَاة ٌفاخْلـعَـنْ دمَـكَ اللَّظـى ثوبـا ًعليهـمْ شـاهِـدَا وَاحْـمِـلْ فوانـيـسَ البـطـولـةِ إنَّـــهُ زمَــنٌ بُـطـونُ دُجَــاهُ صِــرنَ ولائِــدَا أأسِفتَ (وَالشَّعْبُ العَظيمُ) مُهَادِنٌ والشَّـوكُ أدْمَـى فيـهِ جَفْـنـا ًرَاقِــدَا القَـادِمُـونَ لــهُ سَيَحْـمَـدُ حُكْـمَـهُـمْ فيْ كُلِّ حَـال ٍسَـوفَ يبقـى حَامِـدَا صَـبْــرَا ًعَـلـيـهِ ولا تُـعَـجِّـلْ خـطــوَهُ فـالـدَّرْبُ مَــا زالــتْ تَـجُـودُ مَكَـائِـدَا ألـيَـوْمَ قــدْ سَـمَّـى نِظـامَـكَ بَـائِـدَاً وغَـــدَا ًيُسَـمِّـيـهـمْ نِـظَـامَــا ًبَــائِــدَا صَــدَّامُ تــدري بــيْ وَتَعْـلـمُ أنـنــي للعَهْـدِ مَـا كُنـتُ الـخَـؤونَ الجَـاحِـدَا مَـــرَّتْ ثـــلاثٌ دَاجــيــاتٌ والـفـتــى مَا زالَ فـي مِحْـرَابِ حُبِّـكَ سَاجـدَا مُــرٌ صُـــرَاخ ُدَمِـــي وَمُـــرٌ صَـمْـتُـهُ مُسْـتَـنْـفـرَا ًأِردُ الــدِّمَــا حــواشــدا خَجِـلا ًوطبْـعـي أنْ تـرانـيَ رَاكِـضـاً مَـا كـانَ مـن طبعـي ترَانـيَ قاعِـدَا فكَفـى بحَرْفِـي عتمـة ًسُحْقـا ًلــهُ إنْ لـمْ يكـنْ مـن ليـل ِقبْـريَ نـافِـدَا إذ كيـفَ يُلهينـي الظمـا وأنــا ابـنُـهُ مــذ ْكُـنـتُ مــن بـئـر ِالمَـنَـايـا وَاردَا حَـاشَـا لمثـلـي أنْ يُطـيـلَ وقـوفـه فــي غـيـر مَوضـعِـهِ مُـكـبِّـاً رَاكِـــدَا إنْ كانَ لي مَجْدٌ فصوتي والصَّدى يُدمـي هبوبُهُمـا الذليـلَ الحَـاسِـدَا