يقف فريق الهلال والأهلي على مفترق طريق يوصل احدهما الى نهائي كأس ولي العهد، ويذهب بالآخر إلى مقاعد المتفرجين وهما يخوضان هذا المساء على أرض درة الملاعب جولة الإياب الحاسمة بعد أن كان ملعب رائد الرياضة عبدالله الفيصل بجدة قد شهد جولة الذهاب التي انتهت اهلاوية في هذه الجولة سيرمي الهلال بكل الأوراق إلى ساحة التنافس ليخرج بالفوز الذي لا بديل له عنه لكي يواصل مشوار الدفاع عن اللقب بعد خسارة جولة الذهاب، والفوز في هذه المواجهة يجب أن يكون بثلاثة أهداف نظيفة حتى يخرج الأهلي من المسابقة أما ما هو أقل من ذلك وفق الحسابات المختلفة فسيؤدي تمديد وقت المباراة في حال التعادل إذا ما فاز الهلال بهدفين نظيفين، أما إذا فاز بهدفين لهدف فسيكون التأهل أهلاويا، وسيعمل الهلال على استثمار وجود مدربه الجديد القديم باكيتا لإعادة روح التفوق للفريق بعد الهزات الفنية التي تعرض لها مع اسلافه من برتغاليين وبرازيليين، يعزز كذلك اعتماد باكيتا على عناصر الخبرة سامي الجابر، نواف التمياط، طارق التائب، محمد الدعيع سعيا إلى حسم المواجهة مدعوما بجماهيره العريضة والتي جرى شهدهما لحضور المواجهة ودعم الفريق المطالب بالدفاع عن اللقب في هذه المواجهة.