| بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر رقية ترد العين
ومن الرقى التي ترُدُّ العين ما ذكر عن أبي عبدالله الساجي , أنه كان في بعض أسفاره للحج أو الغزو على ناقة فَارِهة , وكان في الرفقة رجل عائن , قلَّما نظر إلى شيء إلا أتلفه , فقيل لأبي عبدالله : احفظ ناقتك من العائن , فقال : ليس له إلى ناقتي سبيل , فأُخبِرَ العائِنُ بقوله , فتحيَّن غيبة أبي عبدالله , فجاء إلى رحله , فنظر إلى الناقة , فاضطربت وسقطت , فجاء أبو عبدالله , فأَخبِرَ أن العائن قد عانها , وهي كما ترى , فقال : دلُّوني عليه , فدُل , فوقف عليه , وقال : بسم الله , حَبْسٌ حابِسٌ , وحَجَرٌ يابسٌ , وشِهابٌ قابسٌ , رددتُ عينَ العائن عليه , وعلى أحبِّ الناس إليه , ( فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ ) [ الملك : 3 - 4 ] .
فخرجت حدقتا العائن , وقامت الناقةُ لا بأسَ بها . (*) .
(*) زاد المعاد – لأبن القيم الجوزية ( ج4)
علي بن مضحك 26 / 2 / 1428هـ |