قال أعرابي لهشام بن عمرو الفوطي :كم تعد من السن؟
قال:اثنين وثلاثين؛ ستة عشر من أعلى وستة عشر من أسفل.
قال:لم أرد ذلك .
قال:كم لك من السنين؟
قال:مالي منها شئ,كلها لله عز وجل.
قال: فما سنك ؟
قال:عظم
قال:فابن كم أنت؟
قال:ابن اثنين:أب وأم.
قال:فكم أتى عليك؟
قال:لو أتى شئ لقتلني.
قال:فكيف أقول؟
قال:قل:كم مضى من عمرك؟