هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في راحة سنحان. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
 
 

اعلانات المنتدي

 

 

 

 

 

 

 

 

   
العودة   - :::: شبكة راحة سنحان ترحب بكم ::::- > ๑۩۞۩๑ الساحات الإسلامية๑۩۞۩๑ > منتدى راحة الإسلامي

منتدى راحة الإسلامي كل مايخص الإسلام والمسلمين على مذهب اهل السنة والجماعه ، القرآن الكريم ، الحديث الشريف ، الصحابة ، التابعين

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر .لقد سهلنا عليك عملية التسجيل حتى تكون أحد أعضائنا الذين نتشرف بنضمامهم لدينا فلا تتأخر .

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 06-08-2008, 09:58 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
Mohijolybeeb
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية لـ Mohijolybeeb





Mohijolybeeb غير متواجد حالياً

إفتراضي سوء الخلق

2ـ سوء الخلق

وهو: انحراف نفساني، يسبب انقباض الإنسان وغلظته وشراسته، نقيض حسن الخلق.

من الثابت أن لسوء الخلق آثارا سيئة، ونتائج خطيرة، في تشويه المتصف به، وحط كرامته، مما يجعله عرضة للمقت والازدراء، وهدفا للنقد والذم.

وربما تفاقمت أعراضه ومضاعفاته، فيكون حينذاك سببا لمختلف المآسي والأزمات الجسمية والنفسية المادية والروحية.

وحسبك في خسة هذا الخلق وسوء آثاره، أن الله تعالى خاطب سيد رسله، وخاتم أنبيائه، وهو المثل الأعلى في جميع الفضائل والمكرمات قائلا:((ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)).

من أجل ذلك فقد تساند العقل والنقل على ذمه والتحذير منه، واليك طرفا من ذلك:

قال النبي(صلى الله عليه وآله): (عليكم بحسن الخلق، فان حسن الخلق في الجنة لا محالة، وإياكم وسوء الخلق، فان سوء الخلق في النار لا محالة) (عيون أخبار الرضا).

وقال الصادق(عليه السلام) : (إن شئت أن تكرم فلِـن (صر لينا) ، وان شئت أن تهان فاخشن) (تحف العقول).

وقال النبي(صلى الله عليه وآله): (أبى الله لصاحب الخلق السيئ، التوبة، قيل: فكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: لأنه إذا تاب من ذنب وقع في ذنب أعظم منه) (عن الكافي).

وقال الصادق(عليه السلام): (إن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل) (عن الكافي).

وقال(عليه السلام): (من ساء خلقه عذب نفسه) (عن الكافي).

الأخلاق بين الاستقامة والانحراف

كما تمرض الأجساد و تعتورها أعراض المرض من شحوب وهزال وضعف، كذلك تمرض الأخلاق، وتبدو عليها سمات الاعتلال ومضاعفاته، في صور من الهزال الخلقي، والانهيار النفسي، على اختلاف في أبعاد المرض ودرجات أعراضه الطارئة على الأجسام والأخلاق.

وكما تعالج الأجسام المريضة، وتسترد صحتها ونشاطها، كذلك تعالج الأخلاق المريضة وتستأنف اعتدالها واستقامتها، متفاوتة في ذلك حسب أعراضها، وطباع ذويها، كالأجسام سواء بسواء.

ولولا إمكان معالجة الأخلاق وتقويمها، لحبطت جهود الأنبياء في تهذيب الناس، توجيههم وجهة الخير والصلاح، وغدا البشر من جراء ذلك كالحيوان وأخس قيمة، وأسوأ حالا منه، حيث أمكن ترويضه، وتطوير أخلاقه، كالفرس الجموح يغدو بالترويض سلس المقاد، والبهائم الوحشية تعود داجنة أليفة.

فكيف لا يجدي ذلك في تهذيب الإنسان، وتقويم أخلاقه، وهو أشرف الخلق، وأسماهم كفاءة وعقلا؟؟

من أجل ذلك فقد تمرض أخلاق الوادع الخلوق، وبغدو عبوسا شرسا منحرفا عن مثاليته الخلقية، لحدوث إحدى الأسباب التالية:

1 ـ الوهن والضعف الناجمان عن مرض الإنسان واعتلال صحته، أو طرو أعراض الهرم والشيخوخة عليه، مما يجعله مرهف الأعصاب عاجزا عن التصبر، واحتمال مؤونة الناس ومداراتهم.

2 ـ الهموم : فإنها تذهل اللبيب الخلوق، وتحرفه عن أخلاقه الكريمة،وطبعه الوادع.

3 ـ الفقر : فإنه قد يسبب تجهم الفقير وغلظته، أنفة من هوان الفقر وألم الحرمان، أو حزنا على زوال نعمته السابقة، وفقد غناه.

4 ـ الغنى: فكثيرا ما يجمح بصاحبه نحو الزهو والتيه والكبر والطغيان، كما قال الشاعر:

لقد كشف الإثراء عنك خلائقا من اللؤم كانت تحت ثوب من الفقر

5 ـ المنصب: فقد يحدث تنمرا في الخلق، وتطاولا على الناس، منبعثا عن ضعة النفس وضعفها، أو لؤم الطبع وخسته.

6 ـ العزلة والتزمت: فإنه قد يسبب شعورا بالخيبة والهوان، مما يجعل المعزول عبوسا متجهما.

علاج سوء الخلق

وحيث كان سوء الخلق من أسوأ الخصال وأخس الصفات، فجدير بمن يرغب في تهذيب نفسه، وتطهير أخلاقه، من هذا الخلق الذميم، أن يتبع النصائح التالية:

1 ـ أن يتذكر مساوئ سوء الخلق وأضراره الفادحة، وأنه باعث على سخط الله تعالى، وازدراء الناس ونفرتهم، على ما شرحناه في مطلع هذا البحث.

2 ـ أن يستعرض ما أسلفناه من فضائل حسن الخلق، مآثره الجليلة،وما ورد في مدحه، والحث عليه، من آثار أهل البيت عليهم السلام.

3 ـ التريض على ضبط الأعصاب، وقمع نزوات الخلق السيئ وبوادره، وذلك بالتريث في كل ما يصدر عنه من قول أو فعل، مستهديا بقول الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): (أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه). يتبع تلك النصائح من اعتبت أخلاقه، ومرضت بدوافع نفسية، أو خلقية. أما من ساء خلقه بأسباب مرضية جسيمة، فعلاجه بالوسائل الطبية، وتقوية الصحة العامة، وتوفير دواعي الراحة والطمأنينة، وهدوء الأعصاب.






من مواضيع Mohijolybeeb في المنتدى

    الرد مع إقتباس
قديم 06-13-2008, 03:34 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
أحلى سعودي
نائب مشرف عام
 
الصورة الرمزية لـ أحلى سعودي






أحلى سعودي غير متواجد حالياً

إفتراضي

تسلم وباركــــــ الله فيك

على هالطرح الرائع ,,,







من مواضيع أحلى سعودي في المنتدى

    الرد مع إقتباس
قديم 06-16-2008, 10:04 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
Mohijolybeeb
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية لـ Mohijolybeeb





Mohijolybeeb غير متواجد حالياً

إفتراضي


تسلم أخي العزيز وشكر الله لك مرورك

ودمت برعاية الله وحفظه..







من مواضيع Mohijolybeeb في المنتدى

    الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
حملة نصرة أشرف الخلق msq منتدى راحة الإسلامي 4 07-13-2008 08:46 PM
حسن الخلق Mohijolybeeb منتدى راحة الإسلامي 5 06-28-2008 12:24 AM
16فائدة لحسن الخلق الفرحان منتدى راحة الإسلامي 4 03-10-2006 01:57 AM


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 12:13 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر الموقع نهائيا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55
 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com