هذي قصه قريتها وحبيت انكم تشاركوني فيها
صح انها طويله بس الله يعينك ويقويكم
اليوم بأعطيكم ثلاث حلقاااات وبكره ثلاث حلقااااات وهكذا حتى تنتهي لأنها طويله مره
الحلقة الأولى:
كتب اليها من أعماق قلبه رسالة مبللة بالدموع :
وتحت عنوان " اللقاء الأول "
سيدتي .. عندما التقيت بك ..أحسست بأنني لست أمام أمرأة غريبة .. وأقسمت بالله ( عزوجل) : كأنني أعرفك منذ مئات بل الاف السنين .. لقد خفق قلبي .. وطرت فرحا .. كما يطير الطفل فرحا عندما يهدي له والده لعبة جميلة .. أوعندما نزف العروس الى عريسها .. وشعرت ,كأنني منذ زمن بعيد وجدت ظالتي .. أنني نذ أعوام أبحث عنك أيتها المفقودة ..
******************************
,احسست بأحساس غريب.. يعتصر قلبي .. حتى أنك لاحظتي أهتمامي بك .. ومنذ لقائنا الأول ..كنت مستعجلا فرحا .. فعقلي مدبر مقبل .. وكأنني أحد أبطال أفلام هوليوود الغرامية .. ولعلك تذكرين ..أن سعادتي زادت في ذلك اليوم .. حتى أنني لم أنم في الليلة الثانية ..عندما أفتقدتك ..
ان جمالك ياسيدتي ليس هو الدافع الوحيد .. لحبي لك وتعلقي بك .. لقد كنت الضالة المنشودة ..لصفات أخرى ..لا تخفى عليك .. أنها خليط من صفات يعشقها الرجل بالمرأة .. لايدركها الا ذوي العقول اللبيبة .. والقلوب الوديعة..
لقد كان القاء الأول جميلا كجماك .. مثيرا كأثارتك..
وفي كتابي هذا أقدم لك كل أعترافاتي لتتأكدي أنني احببتك من أول لقاء ومن أول نظرة ..
وتخليدا لهذه الذكريات كتبت لك الرسالى الأولى .. عن اللقاء الأول ..
لقد كان لقاء بريئا .. حارا هادئا مفعما بالنظرات والدوع والأستحياء .. لقد أحسست باأحساس غريب هو خليط من شوقي الى التعرف على مجاهيل نفسك .. وروحك ومن رغبتي التعرف على .. جذور روحك ومعرفة مكنون مشاعرك وأحاسيسك ..
لقد كان لقاؤنا في زمان ومكان عجيبيبن ربما كان للصدفة دور في ذلك .. وأعترف أنني لم أخطط للقائك .. وقد حزنت عندما علمت أنك ستعودين صبيحة اليوم التالي .. سيدتي . أنك أمرأة غير كل النساء..
************************* ان لقاءنا الأول مايزال يتكرر أمام مشهد عيني .. كلما نطقوا بأسمك .. وكلما تخيلت صورتك أو أستلمت رسائلك .. أنني عند تلك اللحظة أحاول نحت صورة لك في قلبي صورة لاتفارقني ..
وأعترف لك ايضا بأن كل العاصفة التي أودت بمعركة حبنا ..
وماتلاها من هجر وعتب وصدود وفراق كان بسبب العذال ..
والأنفس الشريرة التي لاتريد أن ترى مشهدا من الحب .. يحكي قصة قلبين أجتمعا ..
الحلقة 2
وأعترف لك باأنني مررت باأطوارمن المشاعر والأحاسيس مختلفة .. فكنت أحبك يوما وأنساك يوما اخر .. وأقنع نفسي احيانا بهجرك .. لإاأعدل عن ذلك غدا ..
أضحك على نفسي ومن هذه القصة الغير واقعية .. ثم أعود لأبكي قليلا ووحيدا وحزينا ..
ويعلم الله أنني مررت بفترات مات فيها قلبي وتاب عن حبك .. وتبلدت مشاعري..
وجفت ماقيي وصار قلبي كالصخر.. لاينبض ولايأسف على هجرك ..
وأعترف لك ايضا أنني مررت بفترات مزقت كل مايربطني بك ..
وأحرقت صورك واوراقك ومسحت عنوانك.. ورقم هاتفك ..
والغيت اسمك من ذاكرتي ..
ولكن مشاعري كانت مثل امواج البحر..
مد وجزر..
ويأتيني الحنين أحيانا لابسا .. ثوبا أسودا حزينا ..
يدعوني للأتصال بكي .. فأاأعود الى الأتصال بك كالمسحور كالمذعور..
أعوداليك من جديد..
هذه قصة اللقاء الأول ..
الذي اهديتك فيه الرواية وكتبت فيها
أهدي هذاالكتاب الى اعزالناس الى نفسي واحبهم الى قلبي
الى من فتحت لي قلبها وأسرتني بروحها وفكرها قبل جمالها .. وحكاياتها
الى تلك المجهولة في عالم لايجهله شيء
اهديها هذه اكلمات برا ووفاء وتجديدا للذكريات
وماهذه السطور سوى ينبوعا واستلهاما من عقلها الكبير
الحلقة رقم 3
تحت عنوان( أستمع الى قصتي )..كتبت بطلة الرواية تقول :
حبيبي أظل أردد أن المرأة مسكينة في العالم الثالث .. فأينما ذهبت تقابل ألاضطهاد والظلم وأستمع إلى قصتي حيث تركت الكلية بسبب امرأة..
كان يوما مشهودا ..من أيام حياتي ..لن أنساه .. ولم أكن أملك في ذلك الخيار وقد كنت مجدة في دراستي ومتفوقة ومحبوبة من أساتذتي .. الكل يحبني ويشير إلي بالبنان ..ولكن (شاء لله) ن تقع مشكلة في المدرسة التي كنت أدرس فيها وكنت وقتها مسئولة ..عن الأقسام التي أدرس فيها
.. وذلك ثقة من مديرة المدرسة بشخصيتي .. حيث منحتني الأولوية.. لمراقبة سلوك التلميذات وأشعرها بكل صغيرة وكبيرة.. إلى أن كان يوم القصة..
موعد مع القدر قصة انقطاعي عن الدراسة.. ذلك اليوم المشهود حيث حصل إضراب في المدرسة كلها وكان الإضراب ..وكان علي أن أراقب المشاغبات أو بمعنى أصح اللواتي شجعنا على ذلك ..ولكنني رفضت الإدلاء بأية معلومات فوقع نقاش .. حاد بيني وبين المديرة انتهى بالعقاب..حيث أنها صفعتني ..عندما حاولت أن أدافع عن حقوق التلميذات ولم أتوقع منها ذلك ..
أبدا وقد كنا نعرف أنها أمرأة شريرة وظالمة ولكن لم أتوقع الصفع والإهانة أمام الطالبات ..لقد كانت صدمة كبيرة بالنسبة لي ..خصوصا وأنني لم أتلقاها يوما حتى من أعز الناس (أمي وأبي)..ولم أصمت فقد شتمتها بالفرنسية شتما ربما لم تسمعه في حياتها ..
وقد هددتني بالطرد من المدرسة..وتحديتها فعلا .. وكان ما كان.. وفصلت من المدرسة .. وأنا بريئة مجلرد أنني كنت صريحة وشجاعة وواجهت الموقف بقوة .. ووقفت مع زميلاتي للدفاع عن حقوقهن ..وتم استدعاء والداي وطلبت المدرسة من والداي أن يحسنا تربيتي ..لأنني في نظر المديرة عديمة الأدب .. ولكن (أبي) رحمه الله واجهها بكلام جاف .. وشهد لي بالأدب وحسن التربية..
*****************
بعدها .. تعقدت الأمور وتم وضعي في مجلس تأديبي وقررو احكما لاغبار عليه.. بطردي من المدرسة ..نهائيا ..وقد لمست منهم أنهم يريدون مني أن أعتذر من المديرة..ثم يعيدونني للمدرسة.. بعد ذلك ولكنني رفضت أن أبدي أي اعتذار ... ولا أن أبدي ضعفي أمام هذه المرأة المتعجرفة الديكتاتورة..المتسلطة والمشوهة خلقا" وخلقا".. ولقد قرأت في عينيها فرحة منها تشير إلى انها ستفرح اذا اعتذرت وستتشفى مني .. ولكنني لم اهبها فرصة الأنتصاروالزهو والشماتة بي .. كرامتي واعتزازي بنفسي ...أهم من المدرسة .. *****************************
لقد كنت قوية وهازئة بأولئك البشر الذين لا يخافون الله ... ويتسلطون على الضعفاء ..ولن أتغير فقد كانت تريد مني النزول من برجي العاجي الذي أقدسه .. لكنني لم أأبه لها ..تريد مني النفاق والاستعطاف وأن أسكب دموعي الغالية أمامها ..بالرغم من ظلمها وجورها وحقدها وعنجهيتها .. ************
لقد واجهت مصيري بصلابة وبيد من حديدأبدا لايمكن أن أتخلى عن مبدأي الذي وعدت نفسي وعاهدتها عليه ..وهو أن لاأخون زميلاتي..وصديقاتي..وبالرغم من أن الثمن كان غاليا
الاأن ذلك لم يؤثر على معنوياتي ..وفصلت نهائيا عن المدرسة وكانت الأمتحانات على الأبواب وقد كنت الشعلة التي أنارت قلوب بقية التلميذات ..لقد كنت شعلة أتقدت لهم للأمل والعمل .
...وقد حزنوا جميعا على فراقي وفصلي وظلمي وأضربوا م عن الدراسة من أجلي وجمعتهم تلك المرأة ..وقالت لهم : لاتتعبوا أنفسكم ( فاطمة) لن تعود ..وهي فتاة ذكية وطموحة وستتفوق في مكان اخر .. وانظروا إلى مستقبلكم واتركوا عنكم الشغب ..
8888888888 سيدي: هذه هي قصة من أحزاني التي عصفت بي وأنا صغيرة وطموحة وذكية ..أليك ياأغلى الناس أكتب
.. عشت بعد ذلك أياما (لايعلم بهاالاالله)ولم أعد أفكر الا في مصيري .. وحاولت أن أجمع شتات نفسي ..وأعيد الطمأنينة أليها الاأنني لم أستطع .. ثم أنتسبت إلى أحدى الكليات ..وواصلت الدراسة وأستعديت لأمتحان البكالوريا .... ولكن بروح فاترة ونفسية محطمة ..لقد كرهت الدراسة.. والمنزل والحياة والأرض التي امشي عليها ..أحزان وراء أحزان .. مير متسلط ومدرسة ظالمة ..وفصل من العمل والدراسة .. مرت أيام .. وتجاوزت الأمتحان لكنني لم أوفق .. مرت أيام وأنا على هذه الحالة ..
ألست سيدي معي بأن بيننا أناس من بني جلدتنا لايهمهم الاأشباع غرائزهم المادية والجسدية. .. ولايخافون الله .. وكل ذلك على حساب الضعفاء ممن يحتاجونهم او يلجأ ون إليهم أنه مبدأ خذ وهات أوأد فع وخذ .. أستجب يستجاب لك ..
نافق تنجح .. لكنن عجزت عن النفاق ( في أرض النفاق) .. تلك أحدى أحزاني ...
الحلقة رقم 5
تحت عنوان (( حب من طرف واحد)) كتبت تقول
مع الأيام.. تقدم لي شاب يعمل طبيبا .. وصارت لناعلا قة خطبة لفترة محدودة
لم تستمر لأنه كان حبا من طرف واحد.فأنا لم أكن أبادله الشعور
وقد كانت تلك الخطبة في فترات عصيبة علي جدا جدا ..
كنت ساعتها أعاني من فراغ كبير خصوصا بعد الصدمة التي وقعت لي في المدرسة
والأنقطاع عن الدراسة وفصلي .... ولاأنكر أنه أستطاع أن يخرجني من الوحدة والقوقعة
التي كنت أتخبط فيها ..ولكنه للأسف لم ينجح .. في كسسب قلبي .. وهنا بيت القصيد ..
بالرغم أنه شاب ووسيم ومن أسرة غنية ومن عائلة كبيرة الا أنني أحسست أنه في واد
وأنا في واد اخر بعيد لايتقابلان ..
لقد كان غيورا .. بليدا باردا وقد عشعشت الغيرة في عقله وقلبه ..
وأخيرا أتخذ ت قراري وأنسحبت عنه بهدوء تام .. وواجهته بالحقيقة ..التي كان يجهلها ..
وهي أني لم أوفق في حبه .. وأنما قبلت بخطبته أرضاء لوالدي ..
اللذ ين أصرا على أن أقبل به ..وحاول أن يثنيني عن قراري ..ولكن كان قرارا لارجعة فيه وفشل
الجميع في ذلك ..وقتها أحسست بالراحة وكان الشروع او التفكير بالزواج من ذلك الرجل حملا ثقيلا
لايطاق والحمدلله ..لم أندم على ذلك .. لأنني لم أستعجل بينما هو كان حريصا
على انهاء كل شيء وبسرعة وأكتشفت هنا .. أن في العالم مرض هو " الحب من طرف واحد "
لقد كان يحبني ولكني لم أحبه ..
هذه حكايتي مع هذاالرجل
كتبتها لك وأناحينا .. أبكي وأحيانا . أضحك
**************************************
الحلقة رقم 6
تحت عنوان ( اه من عيني )
تحت عنوان ( اه من عيني )..
أنت يامن أشكو اليه همومي .. اه منك واه من عيني ..
منذ عامين . اصبت بمرض في عيني.. في ظل مسلسل أحزاني ومعاناتي .. مرض لم يستطع الأطباء تشخيصه لأنه أولا غير ظاهر ولأن العين اليمنى سليمة طبيا ولكنها تؤلمني فاضطررت الى أن أمكث بالمستشفلى شهرا ونصف الشهر ..
لقد كانت بالنسبة لي دهرا ... تلك الأيام العصيبة التي مكثتت فيها بالمستشفى ..
لقد تعلمت .. هناك أشياء كثيرة ربما كنت سأبقى على جهل بهالولم أقضي سحابة يومي
وظلمات ليلي بذلك الشيء الذي يسمى مستشفى .. والحديث يطول وكلامي معك دائما ليس له نهاية .
أنني ياسيدي لغز حار الناس في حله .. انهم كثيرون الذين يفهموننني بالخطأ
الحلقة 7
قصة "فاطمة في المستشفى" وعلاج عينها
كتبت له تقول:
سيدي .. عندما أستيقظت من منامي .. تذكرتك وأنت بعيد تفصلني عنك الاف الاميال
.. و3 ساعات فارقا زمنيا يخيفني ..ويعتصر قلبي لأنك بعيد..
سيدي أن أحلامي كبيرة ولهذا رفضت أن أقيد نفسي بزواج غير مأمون العواقب ..
نعم الزواج فرض علينا .. ولكنني أرفض الزواج من إنسان لا يحبه عقلي
ولا ترحب به حواسي وتتفاهم معه كل ذرة من كياني ..
سيدي: أنا كل ما يهمني من هذه الحياة أن أأؤمن مستقبلي للعمل لأنني أريد أن أشاهد الحياة ..
,أستمتع بالطبيعة .. كما خلقها الله .. أريد أن أتجول بكل بلدان العالم ..
وأتعرف على كل نساء الدنيا .. على أكبر عدد من الناس حتى يتسنى لي معرفة كل ما يحيط بي .
أنا امرأة أكره الضعف والخنوع وأكره أن أهب لأحد فرصة الشماتة بهزيمتي.
.وقد مررت بمواقف كثيرة كنت دائما فيها قوية وشجاعة وأعود لأكمل قصة عيني آه من عيني :
كنا في منتصف رمضان في شهر يونية وبينما أنا في قاعة الدرس وبالضبط في حصة مادة الإنجليزي .. بدأت أحس باأعياء شديد ودوار وصداع في رأسي ووضعت رأسي على الطاولة ... لأستريح ولكن الصداع زاد من حدته وسألني أستاذي: ماذا حل بي
ولم أصدق ما وقع في غمضة عين وكان ماكان .. ونزل القضاء الإلهي.. ..
أجل في ربع ثانية .. أغمضت عيني وفتحتها ولم أصدق ما جرى..لقد فقدت نصف بصري..
قد لا تصدق لأنني أنا فعلا لم أصدق .. وظننت أن الصداع قد أجهدني ولهذا السبب غشيت عيني
.. ضبابية حالكة .. وأغمضت عيني عدة مرات وفتحتها ولكن عيني اليمنى لاترى شيء سوى ظلام حالك ....
كدت أصرخ وأبكي ..ولكنني فضلت كتم سري في قلبي .
لاأريد لأحد أن يعرف ذلك وطلبت من الأستاذ أن يأذن لي للذهاب إلى المنزل ..
وسألني عن حالي ..فقلت له مجرد إعياء بسيط وخرجت من المدرسة
وأنا في أشد حالات التعب والحزن .
لا أعرف كيف حملتني قدماي إلى البيت ولا أعرف كيف تحكمت بنفسي إلى أن وصلت للمنزل .
دخلت المنزل فطا لعني وجه أمي الحبيبة فأر تميت على صدرها أبكي بحرقة وألم ..
ولم تعرف أمي ما جرى لي لأن لساني كان قد ألجم عن النطق الصدمة عقدت لساني
وبعد أن هدأت والدتي من روعي استطاعت أن تفهم مني ما وقع.. ولم تصدق هي الأخرى لأن عيناي
سليمتان وفي المساء أخذتني إلى طبيب عيون له عيادة خاصة وفحصني فهاله الأمر
وقال لوالدتي أن عيني مصابة وأن الضغط قد ارتفع إلى العين السليمة.
.وهذا هو الذي أثر على الرؤية السليمة
..ونصحني بأن أذهب على الفور إلى مستشفى العيون بعد أن حملني رسالة إلى طبيب مختص هناك .
وحاولت أمي أن تخفي حزنها ولوعتها ولكن الدموع فضحت أحاسيسها وتوجهنا فورا
إلى المستشفى وقرأ الطبيب الرسالة وفحص عيناي .. كل شيء مر بسرعة كالبرق
..ولم تغرب شمس النهار الا وأنا راقدة بالمستشفى حولي الأطباء يتدارسون حالتي
وكل واحد منهم يرى رأيا وأنا وسطهم كالفرخة المجهزة للذبح .. وأمي لاتفارقني
..وتهدأ من روعي وتمسح دموعي .
قال الطبيب : لاتبكي لأن البكاء يضر عينيك ..
ولكنني لم أستطع المقاومة .. لأني رأيت مصيري الذي ينتظرني منذالبداية.
ولي مع المستشفى حكاية أخرى من الألم والأمل والدموع ..
الحلقة8
عزيزتي أبعث اليك رسالتي هذه وانا بعيدة ... وحزينة
ومكتئبة لأقول لك ماذا جرى بعد ذلك ..
رفضت المكوث بالمستشفى ولكن الطبيب أستطاع أن يقنعني بأن ذلك خير لي والا فقدت عيني الى الأبد .. وقضيت هناك شهر ونصف الشهر ثم أصبحت أتنقل بين البيت والمستشفى..ولاتسألني عن الأيام التي قضيتها هناك وعذابي كانت عذابا .ز وألما لايطاق كانوا يستخدمون الأبر الحادة داخل العين كل صباح ويتدفق منها الدم تصور دم مكان الدموع .. دم أحم ينزل منعيني اه ياسيدي ليتك بقربي لتخفف من مأساتي .. وترى هذه الدوع الحمراء وتتكرر العملية كل صباح بالأضافة الى الأدوية السامة والأكل الذي لايوضع فيه ملح ولابهارات ..ولم أستطع تحمل ذلك كله ..بالرغم من أنني ألقى العناية الحسنة هناك فقد كنت في غرفة خاصة وعناية خاصة الأكل والأغطية والملابس كل شيء مرتب وأهلي يزورونني يوميا وبأستمرار وكذلك صديقاتي وزملائي ..الذين يطمئنونني ويرثون لحالي .. ولكنني لم أستطع الصبر .. كنت أستطيع أن أتحمل أي علاج لكن تلك الأبركانت مثل السكينة فوق الرقبة .. كنته ناك كفراشة أحاول أن أطير .. وكأميرة فوق فراش أبيض يحيط بها المعجبون ..والزوار كثيرون والمعجبون كثيرون ..وكثيرا ماكان الأطباء والممرضات يتنافسون في كسب مودتي ومحبتي.ز ولكنني كنت في عالم اخر.. عالمي أنا الحائر بالألغاز ..كان مرضي لغزا محيرا لدى الأطباء.ولم يتوصلواالى معرفة مصدر المرض ..وبقيت هناك بين الحياة والموت بين الأمل واليأس .. وكلما أتى أهلي تشبثت بهم ..ليأخذونني .. لكن الطبيب المعالج يرفض ذلك .. بحجة أن مراحل العلاج لم تنتهي ..أنتهر رمضان وشوال وأتى العيد وخرجت من المستشفى نصف محطمة من الأدوية والأبر والسهر والوحدة ..وقد أنهارت قواي
من واقعي المر.. وأمتصت الأدوية نبض الحياة ..الذي كان يسري في عروقي.. وأمتنعت عن أخذ الدوية . حاول أهلي أقناعي بضرورة الأستمرار بالعلاج لكنني قررت أن أرفض ذلك وفضلت أن أعيش بعين واحدة لأرتاح من هذاالعذاب..
مشاكل مهولة وحزن .. عاد من جديد ليبني فوق صدري بيته من جديد وحفر الهم أخاديده في قلبي وصار لاهم لي الاعيناي . كنت أنظر الى الكون وأسأل الله عزوجل الصبر والسلوان وأخاف أن يضيع شبابي بالتفكير في حالتي ..
وللحديث بقية , " قصتي مع لرجل التقي الذي بعثه الله لعلاج عيني ..
الحلقة 9
وللحديث بقية , " قصتي مع الرجل التقي الذي بعثه الله لعلاج عيني ..
أتى الفرج من عندالله بعث لي أنسانا يداوي العيون والبرص رجل تقي وورع الهمه الله ذلك وهو معروف ومنصبه مرموق حيث يعمل بالجيش ..برتبة كبيرة.. ذهبت اليه وكلي أمل ولن أنسى ذلك اليوم ماحييت لأنه يوم تاريخي في حياتي.. وصلت الى المكان الذي يعمل به ..فدهشت .. من الحشود والأعداد الهائلة من البشر.. تنتظرهذاالرجل الطيب .. كلها تقصدالدخول اليه وكل مريض يحمل معه ضررا تنوء عن حمله الجبال ساعتها أطمئننت الى نفسي
وحمدت الله على حالي ولست ادري كيف أن الأبواب فتحت في وجهي وقابلت الرجل التقي .. بعد أن كان من المفروض أن أقضي أياماعد يدة في أنتظار مقابلته .. ووجدت نفسي أمامه وجها لوجه .. رجل غير مسن .. وجهه يلوح بالنور .. نظرالي وكلمني وقال لي ماذابك ياأبتي وقلت له والدموع تجري على خدي باأني فقدت نصف بصري ولن أنسى ماقاله لي وكبف أنسى وهو سبب شفائي قال لي : خسارة أنك جميلة وعيونك جميلة..
كيف لهذاالعذاب أن يتعذب .. ثم أستطرد قال: أنها قدرة الله ..
أطمئني ياأبنتي فان الله كريم وحتما لن يتركك تضيعين..
أحسست ساعتها باأن بابا من أبواب الأمل قد فتح
أمامي ووضع لي دواء من عنده وقرأ على عيني .
.وقال : لاتحزني فاأن الله هو الشافي
..وستشفين باأذن الله ومنذ ذلك اليوم وحالتي تتحسن الى ان شفيت كلية من المرض
الذي عجز الأطباء عن تشخيصه.. وعرفت ساعتها أن الله يحبني وهو الذي أبتلاني لأخذ موعظة وحكمة .
هذه حكايتي مع المستشفى لقد كانت مأساة عشتها صارعت اليأس والأحباط والمرض .. والعلاج
أذهب الى البحر وأجلس فوق صخرة من صخوره ساعات طوال كنت أحس براحة كبيرة
وأحكي للبحر همومي ..التي لم أكن أحكيها لأحد فاأحس به يشاركني ألامي وأحزاني
كما تشاركني أنت الامي وأنت تقرأ هذه السطور
وكم كنت أحب البحر ويعجبني هديره الصاخب حينا ومده وجزره ..
لقد كنت أرمي أليه بمايعيش بداخلي من امال وأحلام.
سيدي:
لقد أعطيتك الوجه الأول للمأساة التي حصلت بالمستشفى ألا وهي همومي والامي من الأدوية والعلاج
وغيرذلك ولكنني لم أحكي لك الوجه الأسود للمأساة ..
أن هذه الحكاية رغم أنهاسر كبير في حياتي الاأنني أجد الراحة والامان
وأنااحكي لك كل اسراري لانك الوحيد.. الذي وجدت فيه ملاذي في عالم لاملاذ فيه الا لله .
سأحكي لك في رسالتي القادمة ..الوجه الأسود لبعض أنواع البشر ..
" قصتي مع الرجل التقي الذي بعثه الله لعلاج عيني ..
أتى الفرج من عندالله بعث لي أنسانا يداوي العيون والبرص رجل تقي وورع الهمه الله ذلك وهو معروف ومنصبه مرموق حيث يعمل بالجيش ..برتبة كبيرة.. ذهبت اليه وكلي أمل ولن أنسى ذلك اليوم ماحييت لأنه يوم تاريخي في حياتي.. وصلت الى المكان الذي يعمل به ..فدهشت .. من الحشود والأعداد الهائلة من البشر.. تنتظرهذاالرجل الطيب .. كلها تقصدالدخول اليه وكل مريض يحمل معه ضررا تنوء عن حمله الجبال ساعتها أطمئننت الى نفسي
وحمدت الله على حالي ولست ادري كيف أن الأبواب فتحت في وجهي وقابلت الرجل التقي .. بعد أن كان من المفروض أن أقضي أياماعد يدة في أنتظار مقابلته .. ووجدت نفسي أمامه وجها لوجه .. رجل غير مسن .. وجهه يلوح بالنور .. نظرالي وكلمني وقال لي ماذابك ياأبتي وقلت له والدموع تجري على خدي باأني فقدت نصف بصري ولن أنسى ماقاله لي وكبف أنسى وهو سبب شفائي قال لي : خسارة أنك جميلة وعيونك جميلة..
كيف لهذاالعذاب أن يتعذب .. ثم أستطرد قال: أنها قدرة الله ..
أطمئني ياأبنتي فان الله كريم وحتما لن يتركك تضيعين..
أحسست ساعتها باأن بابا من أبواب الأمل قد فتح
أمامي ووضع لي دواء من عنده وقرأ على عيني .
.وقال : لاتحزني فاأن الله هو الشافي
..وستشفين باأذن الله ومنذ ذلك اليوم وحالتي تتحسن الى ان شفيت كلية من المرض
الذي عجز الأطباء عن تشخيصه.. وعرفت ساعتها أن الله يحبني وهو الذي أبتلاني لأخذ موعظة وحكمة .
هذه حكايتي مع المستشفى لقد كانت مأساة عشتها صارعت اليأس والأحباط والمرض .. والعلاج
عندما أقول الوجه الأسود .. فاأنا صادقة .. لأن قصتي هذه تدل على أن البشريغلب عليهم الشر أكثر من الخير .. لقد تعذبت نفسيا عذابا شديدا أثناء فترة العلاج ..وأنا أتردد بين الأطباء والمستشفيات .. بينما هذا يعاكسني والاخر يغازلني .. والثالث يتقرب مني طمعا في جسدي ..لاأكثر.. للأسف ليس هناك شيء لله ..
كانت أياما عصيبة ..قاسية..فالطبيب المكلف بحالتي كان رجلاشرها (زير نساء) .. من النوع الذي لايشبع .. شهواني قذر .. ..وكان يترصد لي ليستولي على الفريسة .. ثم يأكلها كما تفعل الأسود والنمور والصقور
طعاما لذيذا ..يأكله ويرمي بقية الفضلات .. صددته عني بعنف .. ودون هوادة ..ولكنه لم يرتدع وظل يلاحقني .. ويهددني ويستخدم عقاقير منومة ..قوية معروفة لدى الأطباء من أجل أن أستسلم لشهواته.. قاتله الله ..كان يستعمل الفاليوم .. المهديء المعروف ..
وذلك من أجل أن يخلوا له الجو..لعلي أغفوا ويقوم بمايريد اذا نمت او دخلت في غيبوبة..
كنت يقضة وذكية .. وقد ألهمني الله عزوجل ذلك ..ولم أأخذ تلك العقاقير وكنت اتصنع النوم ..وكان يأتي بالليل والناس نيام ..خلسة .. وفجأة دخل غرفتي وكان يعتقد أني نائمة .. لكن وعندما أحسست به .. رفعت يدي عاليا.. وصفعته صفعة قوية بكل ماأوتيت من قوة .. وصرخت بوجهه وحضر بقية العاملين في المستشفى ليعرفوا.. حقارة هذا الطبيب ..
انها الغيرة على شرفي وكرامتي ..التي اراد ذلك الكلب .. أن يهدرها ..في ثانية واحدة ..صرخت في وجهه بكلمات السباب وطردته من غرفتي ..وقلت له حتى انت الم تكفيك زوجتك.. حتى تطمع في فتاة ضعيفة ومريضة..طريحة الفراش بالمستشفى ..من أي أنواع البشر أنت أنحدرت ..أنت لايمكن أن تكون أنسان ..بل انت احقر من الحيوان..لأن الحيوان ..الذي لاعقل له لايعمل عملك ..
لماذا لاتدعني وشأني ..
اه من هؤلاء البشر.. يستكثرون علي حتى هذاالمقام بالمستشفى ..
وكنت في غضب وثورة وأقفل فمي حتى لاأصرخ ..وأوقظ من بالمستشفى وحاول أن يفسر كلامه ..بكلام لايدخل العقل ..ويدعي أنه يعشقني وأنني جذابة ومثيرة وفاتنة.. .. وكان ماكان بأن انفظح أمره ولم أنم ليلتها..بكيت كثيرا وعيني تؤلمني وغضبت من هذاالواقع المرير ومن هؤلاء الناس .. وتصرفاتهم وخلوهم من الأنسانية والرحمة وقررت الهروب من المستشفى .. ولذلك حكاية أخرى
الحلقة 11 من الرواية
كتبت تقول:
لقد قررت الهروب
لأن حياتي تحولت في المستشفلى الى جحيم لايطاق ..
وصار هذاالطبيب يتعقبني ..ويشدد علي الرقابة..ويتعمد وخزي بالأبر..ليشفي غليله ..
وكانت عيناي تؤلماني.. جدا ولكنني ويالهام من الله .. كنت قوية ولم أشأ أن أكلمه ..
على تصرفاته معي ..وطلع الصبح وكنت نويت المغادرة دون علم أحد.. ودون أذن ..
لملمت حاجياتي .. في عجلة وخرجت بدون علمهم .. وتنفست الصعداء..
وأقسمت بالله ..أن لاأعود الى ذلك المستشفى .. بعد ذلك اليوم ..
وذهبت الى أحدى صديقاتي ..وتعجبوا عندما رأوني ..وكيف هربت ..
جاء أهلي للمستشفى ولم يجدوني .. سألوا الطبيب فقال لهم : أنها نائمة ..
ثم جن جنونه عندما علم أني هربت ولام العاملين هناك على اهمالهم وكيف هربت ..
وكان يلومني على عدم التجاوب معه ..بحثوا فتشوا سألوا ولم يجدوني ..
كاد والدي أن يفقد عقله ..ووالدتي تبكي وتنتحب .. ومكثت 3 أيام عند صديقتي ..
ثم ذهبت للبيت وكانوا يتساءلون لماذا هربت ولم أفصح لهم بشيء..لأني كنت مصدومة
من تصرفات هذا الكلب المسمى .. طبيب ..ولم اخبر ابي بماجرى ..
وفضلت ان اصمت وادفن سري معي ,وبعد يومين اوثلاثة .. جاء هذا الطبيب ليزورني ويناصحني ..
وكان لسان حاله يقول غير ذلك
كانيريد جسدي .. يريد ان اسمر في المستشفى ..
حتى يعانقني ويقبلني ويشبع غرائزه ..
لكن هروبي هو الحل
ألم اقل لك ان هؤلاء نزعت منهم صفة البشرية والأنسانية ..
اه من عيني
ومن هذاالطبيب القذر ومن دنياي المتعبة
واه من حبك المتعب ..
اه من بعدك .. وصبري على فراقك ..
الحلقة12
( حبك المتعـــــب)
,احب أن أنوه أن هذه بداية القصة .. التي حكت فيها فاطمة عن حكايتها
مع الحياة مع الدنيا قبل أن تبدأ قصة حبها للبطل
الان الحلقات القادمة ستبين فيها البطلة مشاعرها نحوه بعدما ألتقيا
في باريس .. في ترتيب مسبق ..
اذا الفترة السابقة كانت قبل الحب العنيف الذي جرفهما
أنها بعيدة عنه مسافة سبع ساعات بالطائرة..
سنثقل عليكم برسائل غزلية ورومانسية .
.وعاطفية وصادقة ومضحكة ومبكية .
وسامحونا ..اذا الفترة السابقة كانت بداية التعارف
الفترة القادمة بعدما بدأت مرحلة العشق .. وألتقيا ..
*********************
في رسالتها الأولى بعد هذااللقاء كتبت
تحت عنوان حبك المتعب ..
حبيبي
أحببت الحياة من خفايا عباراتك
وعرفت أنك تبني معبدا مقدسا يحمي حبنا
فسرت في دربك
أصارع الحظ وأرقب قدري
ورغم كل شيء أنت أجمل مافي قدري وحياتي ..
حبك هو أملي وطموحاتي ..
اأعز الناس يا أغلى أمنياتي ..
قبل أن أعرفك لم أكن احب أحدا
,أن سٍألتني عن الحب فهو في نظري شعور جميل ..أقدسه
وأضع له مرتبة سامية ..في نفسي ولكن الحقيقة وللتاريخ
لم أحب أحدا في حياتي .. أنسان كما تحب الأنثى الرجل..
لأنني وبكل بساطة لم أجد بعد من أهبه قلبي
حقيقي كان هناك شباب كثيرون يحومون حولي ويطرحون غرامهم عند عتبة قلبي
ولكن الحب شيء اخر مختلف
أتعبني حبك
حمل سوطا وقطعه على قدمي أمام حبك..
أشعر أن قلبي ضئيل ..
حبك أغزر من حبي لنفسي والحياة
بل حبك هوالحياة..
هو أحلامي
وأمالي
أحببت فيك حبا
أنا عشيقته
أنا بطلته
أحببت فيك رجلا أنا امنيته
عندماأحببتك لم يكن مقياس السن في حسباني
,اناأمارس الهوى البريء
معك ممارسة العذارى
المرأة ياسيدي عندما يتمكن منها الحب تسقط من حساباتها كل المقاييس
التي يراها الاخرون
لقد أقتحمت حيات ووجدتك تفيق من نومك وسباتك .
.في دنياك على حبي لكنك كنت من نوع من الرجال كلما أقتربت منك المرأة
هربت وأبتعدت كثيرا..
مالك وقد أنتابتك الدهشة عندما تراني أمامك
سيدي أعلن بكل شجاعة وجرأة أنني أحبك
أتذكر عندما حدقت في عيني وقلت ..
ان لديك خليطا من سحر نساء الشرق والغرب
هنا شعرت بالنصر لأن الثناء منك شيء رائع
وجميل
لقد عرفت أن مشاعرا جديدة تسللت الى قلبك
رأيت أنك فيها أكثر تالقا .. وجمالا وشباب وشغفا وعشقا
كنت تتكلم عني باأعجاب وهو أمر بالغ الأهمية بمنطقك أيها الغريب
غريب أنت في حبك وفي عشقك وفي تصرفاتك
وحتى في نومك
أقسمت بالله انك لست انسانا عاديا
انتهت رسالتي الان لأني متعبة
وسأكتب لك في الرسالة القادمة لماذا أحبببتك انت بالذات
لن تفهمني الان لأن الوقت مازال مبكرا لم يحن بعد أنا لاأريد أن أوقظ غرورك لأني أعرف من أي نوع
تنحدر .. انت وحد تكفي لتجعلني أنسى العالم كله .. ولاأفكلر في شي ءخارج دائرة حبك.
أيهاالغالي أنا و الليل ووحشتي التي أستوحي منها هذهاللفظ وهذه الجمل لتحكي شوقي
فالحب في عرفي كان جزيرة بينها وبين مسكني بحر تهدر فيه الأمواج
وتعزف حركات المد والجزر على شاطيء ذلك الحبز
بحرحبك عزمت على أجتيازه يدفعني مايساور قلبي من أحلام والام
وشمرت عن ساعدي لأسبح في بحر حبك بين أمواج وأزدياد هذاالبحر.
.حالفني حظي بعد أن لامست يداي شاطيء أحلامي وتعلقت أناملي في صخور أمالي وأحلامي .
ومرت بي الأيام غير عابرة بسواعدي بين مياه البحر .. مبتعدة عن كل أوهام الغرق والخوف والموت
.. وماقد يحصل لي عندما أسبح في بحرحبك أواغوص في أعماق روحك ونفسك وجسدك
.... وماقد يترتب على ذلك من غرقي أو أن يبتلعني بحر حبك ..
فلاأستطيع العودة إلى شاطيء حياتي الهاديء..
ودارت الأيام ..ووصلت إلى جزيرة مسكنك وفيها معشرك ..
وفيها طيف خيالك ..كنت كل أحلامي تحققت وأصبحت ملكك وحدك .. وشعرت باأمني وسعادتي . الحب ياسيدي هو تلك الجزيرة التي فيها تعانقنا ولكن للجزر أمواج تتعاقب عليها قبل جزيرتنا ..
.وانظر في عينيك..ويطول النظر وكأن عقارب الساعة توقفت..،
تقريبا نحن بنفس الطول ..قد تكون أطول مني قليلا..تشدني إليك
بعد طول تامل وإبحار في بحر العيون والنظرات..تحيطني بذراعيك..
وتضمني ضمة لا أنساها ما حييت..أحس بدفئ صدرك ونسمات انفاسك ودقات قلبك.
.وانا ألف ذراعيي حول رقبتك..وتقبلني..أول شيء يكون هو تلا مس شفاهنا,
,الله الله لا أنسى طعم قبلتك لي وأحب طريقتك في تقبيلي..انت تقبلني بشغف برغبة قوية
..واشم رائحتك العطرة إنها تذبحني من الوريد للوريد وارغب بك وتثيرني لأبعد الحدود.
.وتشعلني نارا..أحاول أن أطفئها من حضنك وقبلاتك.
.ومالمسه جسدك لجسدي وإن كان من فوق الثياب ،
ولكن أقتنع بما يتاح لي من عطفك وسؤالك عني وحبي لك عن بعد وقد لايتاح لي حتى أن أراك.. لكن ماعلى المحب حرج..
.ويكفيني أني في قلبك ..أحبك ..وسأضل أحبك بدون هدف ولا أمل ويكفيني أني أحلم وأحلم وأحلم..هل تسمح لي بأن أحلم
...أتمنى أن تكون بخير..أحيانا اغضب منك جد اجد ا.
.وأحيانا التمس لك الأعذار,,وإن كنت أحس في قرارة نفسي أنها غير حقيقية ، ولكن قد يكون ذلك من أجل ان أخفف عن نفسي بعض ما بها .....
لست أدري لما ذا تعاملني بهذا الإستخفاف....هل أخطأت في حقك بشئ لا تتصور حجم ما أعانيه بسببك. ، لماذا
بقدر ما حاولت التجلد إلا أني أتألم فوق ما يمكن أن يصوره خيالك..لقد حملتني من الهم والحزن مالم يحملني أحد ..سامحك الله..لم أفهمك ..بقدر ما حاولت <
أتمنى أن أستطيع ان اكملها كما أريد لأن الدمع يغالبني والعبرة تخنقني >تتلاعب بي كثيرا ..هل هذه شخصيتك ..هل كنت مخدوعة بك هل الحب اعمى لهذه الدرجة منذ عرفتك لم تعرف الهدوء حياتي
تمر الأيام مابين يأس ورجاء ..وأنت تلعب بي الكرة ...سامحك الله..هل هناك إنسان بهذا الشكل لماذا يموت الإحساس لديك.. لماذا لا تشعر با الآخرين.. أنت متقلب جاف قاسي القلب مدمر هل كنت تتسلى بي فقط هل أنا وجه لذلك خسارة
.... أنا آسفة على كل لحظة صدق عشتها معك...وعلى كل كلمة صادقة قلتها لك.. لم أعد أميز بين الزيف والحقيقة..لقد كنت أعتقد أنني أجيد الحكم على الناس ،
ولكنك زللزلت قناعاتي بصراحة لا أجد لك العذر أبدا أبدا ..، لقد حطمتني..حاولت التعامل معك بكل الطرق والوسائل..كما حاولت إرضائك بأي شكل حتى وإن لم يكن على هواي ..ولكن ايضا هذا لم يجدي معك.. لماذا .. ما زال لدي الكثير ولكن عبرتي لا تدع لي مجالا للكتابة كما اريد ..........
أنا مصدومة بك..وحزينة من أجلك...ومهما حاولت عذرك لا أجد ..لأني اليوم رغم مشاغلي الكثيرة ..، إلا أن ذلك لم يشغلني عن التفكير بك والكتابة إليك..
وأنت من القسوة والجلد والا مبالاة لدرجة انك لا ترد علي نهائيا..ولا بكلمة واحدة لماذا ..طوال الوقت كنت تكذب علي
هل كنت تكذب علي ....ألا تملك قلبا الا تشعر ألا تحب .ألا تحس با الآخرين..، هل أنت من الصخر ..حتى الصخر فيه ما يتشقق منه الماء..أما أنت فأكثر قسوةا ... لا أقول إلا خسارة خسارة خسارة ...لم تكن أنت من تخيلت وأحببت .
.لابد انه شخص آخر غيرك ..الذي بنيت معه قصرا للحب ومدينة وشوارع ..و توجته ملكا على قلبي وروحي..سأضل اندبه طويلا ..ذلك الشخص الذي تخيلته....رغم أنه لا أمل ولن يكون هناك أمل ..إلا نني حزينة ومازلت حزينة وسأضل حزينة ..لأنك حطمت قلبي وأقفلت في وجهي بابا كنت أظنه رحبا ، واطفأت ضوءا كنت أظنه ينير لي دربي...
كنت مستعدة لإرضائك..بإي شكل..وبإي طريقة ..ولكن المشكلة انك تكذب علي وتلعب بي وتتسلى ...ثم تتركني أكلم نفسي ...والأدهى من ذلك
أنني لست وجها لكل هذا التذلل وقلة القيمة ..والله لي من المكانة الشئ الكثير,,ولكن الحب هو الذي يذل الناس..ويمرغ وجوههم في التراب..وا حسافة..إيوا الله واحسافة.....
نصيحة : الإستهتار بمشاعر الآخرين شيئ سيئ ولا يجوز ..ودائما ضع نفسك مكانهم وعاملهم كما تحب أن تعامل لو كنت في نفس موقفهم...
اللهم لا تصغرني أكثر مما احس به الآن ...
اللهم إني أسامحه على كل عذاباتي ودموعي..وداعا
مساء الخير ...كيفك حبيبي ..إن شاء الله تكون بخير...دائما أحس برغبة في الكتابة إليك...لا أعرف ما ذا سأقول ولكن هي رغبة دفينه تجعلني أجري إليك وأندفع نحوك أريد ان اصل إليك في كل الأحوال حتى بصمتي الذي لا اعرف كيف يظهر بالكتابة..ولكن في داخلي الكثير والكثير..الذي مرت علي فترة حسبت اني لن أقوله لك مرة أخرى ولكن ما زال في الحب بقية.....
هل تعلم احس أني أعيش مرحلة توهان فضيع أحس ان هناك شيئا كان يملأ..علي كل الفراغ الروحي والعقلي والعاطفي وضاع مني رغما عني ..أجبرت أن أتخلى عنه فرض علي أن لا أحس ولا أشعر أن يموت الضوء داخلي..أحس أني جوفاء من الداخل..سلبت مني روحي..فأنا مستسلمة...والأستسلام عندي قمة الفشل..أريد أن أجد شخصا أحاوره وأكلمه وأجد..لغة التواصل الروحي والألتقاء عند نقطة تسمى الإحتواء .. ولكني أجد نفسي.في مهب الريح..لا جدران ولا سقف..ضلام دامس...لا ونيس ولا رفيق..أشياء لا ترى ولا تلمس ولكن أنا اراها وأحس بألمها داخل نفسي وبين حنايا ضلوعي....
شئ داخلي بدأ وكبر وحملني كمنطاد فوق كل العالم والبلاد والناس..ولكن بدأت العواصف وسقط الثلج..وثقل المنطاد ورمى بي..وتركني مكسرة الظلوع..خائبة الأمل...
كل الظروف تقف ضدي..وتقول لا تتحركي إبقي هكذا حتى إشعار آخر..الأخرون يريدون ذالك..ولا حيلة لي..سأقف وأحبس أنفاسي حتى يسمح لي بالتنفس....وأخاف أن يداهمني الموت قبل أن ألتقطها مرة أخرى لا عليك مما قلته إنما هي شطحة من شطحات الروح وبعض ما ينتابني من هستريا الكتابة....... وبما أنك حبيبي..وتؤم روحي..فأنت من يمكن أن يتحمل شطحاتي وهلوستي..وما يطرأ على بالي ولا حيلة لي في حجبه عنك ...وإن كنت أفتقد روح المشاركة .....محبتك
تتبـــــــــــــــــــــــــــــــع........
الهايم على هذي المشاركه بس الحلقات طويله جداااا تعبت وانا اقرأ فى الحلقات المتتاليه الى ان تعبت عيوني ولم أكمل باقى الحلقات ولاكن على العموم أشكرك على هذه المشاركه...,,,,؟..؟,,,؟؟..,,؟؟,.