يؤيد جميع الشباب حق المطلقه في الحصول على حياة زوجيه آخرى تكون اكثر انصافاً لها
مادام الامرمجرد رأي يدلون به لكن حين يصبح الامر جدياً ويتعلق بأي منهم
ليكون هو الزوج الثاني للمطلقه فانه سرعان مايتلعثم ويتردد ويتهرب
متخفياً بالأعذار والحجج وملقياً اللوم على اهله والمجتمع
هذه الأزمه كثير ما تكون سبباً في خوف الزوجات من الطلاق واحتمـالهن لكل المشاكل
مع ازواجهن كي لا يقعن في مشكله انتظار الزوج الثاني الذي وان جاء كثيرا
ً مايكون عريساً من الدرجه الثانيه او الثالثه أي كبير في السن او متزوجاً
من أ خرى ولا تزال على ذمته او ربِما هو فقير الال او يعاني من
اعاقه او مشكله ما والسبب في قبول الفتاة بعريس كهذا حتى
وان كانت لا تزال صغيره وفي مقتبل العمر وجميله
هو ببساطه احجام الشباب عن الزواج بالمطلقات
حتى لو كانوا الشباب انفسهم مطلقين
ممن سبق لهم الزواج بآخريات
هنا تكمن المفارقه الغريبه التيى تجعل الرجل المطلق غير مهدد بتلك الازمه بعكس المرأه المطلقه
التي قد تضطر احياناً لاغراء الرجل بمالها اذا كانت ثريه او غير ذلك من الامور لتجعله
يقبل الزواج يها وتزداد ازمة المرأه المطلقه سوءً على هذا الصعيد عندما تكون قد
خرجت من تجربتها بالزيجه السابقه بأطفال الامر الذي سيشكل عبئاً اضافياً
يزيد من حدة وصعوبة حصولها على زوج مناسب مما سوف تضطرها
الى تقديم المزيد من التنازلات وقد يصل الامر في كثير من الاحيان
الى التنازل عن أي حياة زوجيه أخرى....
ورغم غرابة وجود ضاهرة احجام الشباب عن الزواج بالمطلقات
بنسبه مرتفعه وعاليه الا انه لا يخلو من وجودبعض
الحالات التي يكون فيها
الــــحــــــب
وحده هو المنفذ الوحيد للمرأه المطلقه
والحــب
هو العجيب الذي قد يجعل الشاب كامل
المواصفات لا يهمه وضع المرأه السابق
ولا أي شيء من متعلقات ذلك الماضي