هي علامات دالة علي التزام ( دينيا ) لشخص ما تراه أمامك أي التزامه بسنة المصطفي صلي الله عليه وسلم واتباعه لهذه السنن الواجبة والتي حثنا رسولناالكريم علي الأخذ بها .
لكن هل كل من يتقيد بهذه السنن وتري به هذه العلامات بالضرورة يكون ملتزما ؟
أقول باننا نأخذ الانسان بظاهرالأمر أما ما يبطنه فالله به أعلم وهو المحاسب عليه , فان كان ملتزما فهو خير له وان كان مقصرا فمجرد تشبهه بالصالح من القوم لهو خير دليل علي محاولة اصلاح الشخص لنفسه واتخاذه لهذه الخطوة كبداية لجمح نفسه عن المعاصي .
تسألوني وكيف يتأتي ذلك ؟
أقول لكم بأن هذه العلامات الظاهرة يثاب عليها فاعلها اذا ما نوي اتباع سنة رسوله الكريم صلي الله عليه وسلم في الدرجة الأولي ولكني لي تفسير وفلسفة غير تلك التي نلزم أنفسنا بها الا وهي دور هذه العلامات الظاهرة في الحد من جموح النفس العاصية الي ما نهاها الله عنه من محرمات وموبقات , فمن الصعب علي شخص يتمتع بهذه العلامات أن يذهب الي مكان للتسوق لمعاكسة النساء ومن الصعب عليه أن يستمع الي الغناء أمام الناس رافعا صوت المزياع ومن الصعب عليه أيضا أن يمسك السيجارة في الشارع أو في سيارته أمام المارة , والا لوجد منهم التلامز والضحك عليه ممن يراه من الناس وأقل ما يمكن أن يسمع هو (( شوف هالمطوع الي يغازل أو شوف هالمطوع الي يشرب سيجارة ويسمع الأغاني والله هدا أخر الزمان)) ما رأيت هذه الصورة مطلقا بحياتي ولن نراها باذن الله ما حيينا .
اذا أحبائي هذه السنن بالاضافة الي ما يجنيه فاعلها من الخير والثواب في الآخرة فهي تجمح شهواته وترده عن المعاصي ان فكر فيها يوما .
اذا فلنتمسك بها وان كنا لسنا ملتزمين بالشكل المطلوب لأنها ستساعدنا باذن الله علي المضي قدما نحو الأفضل كما يريده الله لنا ونفس الشىء ينطبق علي الفتاة المتقيدة بالحجاب الشرعي مبتعدة عن المزخرف منه ساترة لعوراتها جميعا آخذة بالحجاب كله تاركة لكل شبهة فيه فهذا من شأنه أن يبعد عنها شياطين الأنس بالأسواق والطرقات.
فتشبه بالصالح من القوم عسي أن تكون أحدهم يوما ما .
هذه هي فلسفتي المتواضعة نحو هذه السنن الظاهرة وما أراده رسولنا الكريم لأمته المباركة .
اخي الســـاحر موضوعك صراحة موضوع جيد جدا لانة يحكي عن فئة نراهم ولكن الله سبحانه وتعالى يعلم ماتخفي الصدور نحو فئة انشالله انها قليلة بالنسبه للذين يخافون الله تعالى ,
يعطيك العافية على المشاركة الحلوة والفعاله .