""السلم الموسيقى العربي
قبل تدوين الديوان الأول للسلم العربى نوجة نظر الدارس بالأسماء أو المصطلحات الذى سيجدها مكتوبه على كل صوت على المدرج لديوان الأول والتى قد يعتبرها البعض بأنها (طلاسم ولا يدرى الفائده من هذه الأسماء والمصطلحات.وقد يكون رأي البعض منهم صائب وعزرهم في ذلك انهم لم يجدوا تفسيراً دقيقاً ومبسط لشرح الديوان الاول في بعض كتب العود. فمثلا المؤلفات لدراسة العود عندما تتطرق لهذا الموضوع الأول تجد الديوان مدون على المدرج وعليه الأسماء أو المصطلحات لم يمهد لها بالتفسير الوافى ، فيجد الدارس مثلاً هذه الأسماء تك قرار حصار ثم زيركولا، عربة شهناز، الى اخره وببساطة شديده وموجزه تفسير هذه المصطلحات كالآتى:-
درجة = صوت سليم بالأفرنجي – أو قد يكون نصف صوت = نصف بيمول.
هذا من ناحية تفسير النغمات والعربات والتكان أما من ناحية تفسير أسماء النغمات العربية فمثلاً سموا الأوتار رى= دوكاه والصول= نوى الخ كذلك سموا النغمات العربية أيضاً.
مجمل الديوان العربى الأول سنجد النتيجة أنه يحتوى على :-
* 8 مقامات أساسية
* 5 عربات 2/1 درجة
* 2 درجة
* 5 تكات ثلاث أرباع
* 5 تكات ارباع
المجموع 25 صوتاً = 53 كومه
فهذا التحليل العلمى لسلم العربي الاول والفرق بينه وبين التحليل العلمي للسلم الافرنجى الكبير: ستجد أن السلم الكبير يشمل على أصوات كاملة ونصف أصوات حسب ترتيبه
أما السلم العربى فيه أرباع النغمات وثلاث أرباع النغمات وأنصاف النغما أى عندما نقسم السلم العربى مثلاً بين دو و الرى = 4 أرباع
والأفرنجى = بين الدو والرى = درجة كامله (1) وهكذا فالمقصود كله هو العمل بدراسة السلم العربى وتحليلة وأسمائه
النغمات المهمة:
النغمة الرئيسية في سلم المقام هي "القرار"، ودرجة البدئ في المقام تدعى "مبدئ" وليس بالضرورة أن يكون مثل القرار، وأيضا "الغمّاز" وهي النغمة الأبرز للجوزئ الذروي للنغم، وهو عادة الوتر الخامس فوق القرار (وقد يكون الوتر الثالث والرابع فوقه) والتعبير "زهير" يستخدم في تمييز النغمة خطوة تحت القرار، بمعنى آخر نغمة قيادية، "زهير" قد يكون نصف نغمة، ثلاثة أرباع النغمة، أو نغمة كاملة بالإعتماد على القرار ، والنغمة النهائية الهامة هي "مركز" وهي التي يقف فية النغم في وسط المقام للراحة.