تضييع هذا اليوم ويكون ديدن لهم والكائنات تنتظر قيام الساعة في هذا اليوم وتسبح بآذانها
فالبلابل تتوقف والطيور لا تشدوا والرياح والملائكة مشفقة إلا هذه الشريحة من المجتمع غافلة ساهية تجرح مشاعر المسلمين
تهرب بنفسها للنزهة ولا نحجر واسعا ولكن000 نلفت الانتباه لما هو اهم 000 ونذكر ان لا تتخذ من هذا اليوم محطة للقيام بأشغالها000 فلم تصل على النبي صلـ الله عليه وسلم ـــى ولم تقرأ سورة الكهف 0000 لم تتحر ساعة الاجابة 0000 اصبحت الجمعة
كسائر الأيام كثير منا قد ارتكب هذا الخطأ فها نحن نعرضه